لقد أنصفَ المحدّثُ الناقدُ العلامة أحمد محمد شاكر – رحمه الله – حين شهد لشيخ الإسلام ابن تيمية، وللإمام المجدّد محمد بن عبد الوهاب،…
لقد أنصفَ المحدّثُ الناقدُ العلامة أحمد محمد شاكر – رحمه الله – حين شهد لشيخ الإسلام ابن تيمية، وللإمام المجدّد محمد بن عبد الوهاب، بأنهما من أعظم من نصر الله بهما العقيدة السلفية، وكشف زيفَ الافتراءات التي ألصقها بهما أهلُ الهوى والعصبية. فقرّر بعلمٍ وعدلٍ أن ما نُسب إليهما من أباطيل إنما هو كذبٌ محض، نشأ عن الجهل والحقد، لا عن التحقيق والإنصاف.
وشهادةُ العلامة أحمد شاكر – وهو إمامٌ في الحديث، عارفٌ بمناهج السلف، بعيدٌ عن الأهواء – تُعدُّ من أنفس الشهادات، إذ صدرت عن بصيرةٍ بالكتاب والسنة، وصدقٍ في نصرة الحق، فكانت تحقيقًا لمنهج أهل السنة في الذبّ عن أئمة الهدى، والعدل في الحكم على الرجال. فرحمه الله رحمة واسعة.
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي
وشهادةُ العلامة أحمد شاكر – وهو إمامٌ في الحديث، عارفٌ بمناهج السلف، بعيدٌ عن الأهواء – تُعدُّ من أنفس الشهادات، إذ صدرت عن بصيرةٍ بالكتاب والسنة، وصدقٍ في نصرة الحق، فكانت تحقيقًا لمنهج أهل السنة في الذبّ عن أئمة الهدى، والعدل في الحكم على الرجال. فرحمه الله رحمة واسعة.
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي
