الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. المنقولات

كلامٌ نفيسٌ يدلّ على فقهٍ وبصيرةٍ منهجية.

٢٨ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
المنقولات
كلامٌ نفيسٌ يدلّ على فقهٍ وبصيرةٍ منهجية.
أصاب فيه د. عبد الله خيري – وفّقه الله – بتمييزه المحكم بين السياسة المذمومة والسياسة الشرعية المؤصَّلة على الوحي وأقوال الأئمة.
وبيانه هذا يرفع الالتباس ويكشف أثر الجهل بهذا الباب على الفهم والتنزيل.
جزاه الله خيرًا، ونفع بعلمه، وجعل ذلك في ميزان حسناته.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبدالغني السالمي

الزُّهد في علوم السياسة الشرعية وعدم العناية بمسائلها وعدم الإحاطة بأحكامها، أورث عند بعض إخواننا ضعفاً فيها تأصيلاً وضعفاً فيها تنزيلاً، فتوهموا أن مُناصرة المسلم المظلوم ومُساندة المُعتَدى عليه ظلماً وعدواناً والدعاء لولاة الأمور والجيوش بالنُّصرة والمَنَعة ودحر عدوهم الغاشم توهموا أن هذا ممّا لا يجوز الخوض فيه!
بل ونسبوا هذا غفلةً منهم إلى بعض العلماء!
فصار عندهم من الأقوال الغريبة المُستنكرة ما لا يُنسب إلى الفقه والدين لا بالنقل عمّن تقدم من الأئمة ولا بالتخريج على أصولهم، فنشأ خللٌ خطيرٌ في فهم علوم الدين والسياسة الشرعية، فلم يُفرقوا بين السياسة المذمومة وهي المبنية على التحليلات والظنون والتخرّصات والأوهام ونسج الأكاذيب وانتحال المكر والخداع،
وبين السياسة الشرعية المبنية على أصلٍ أصيل من الوحيين كتاباً وسنة وعلى أقوال الأئمة وقواعد الجهابذة

فمن ظنّ أن السياسة كلها بابٌ واحدٌ وهو المذموم فقد أُتي من جهله وتعالمه وورعه البارد.

✍️ د. عبدالله خيري
منقول من: [object Object]