الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. المقالات

رسالة شكرٍ وتقديرٍ إلى فضيلة شيخنا العالِم الوقور نزار بن هاشم العباس – حفظه الله ورعاه

٩ جمادى الأولى ١٤٤٧ هـ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
المقالاتالمنهج والدعوة السلفيةالسودانالنوازل والأحداث
رسالة شكرٍ وتقديرٍ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

إلى فضيلة شيخنا العالِم الوقور نزار بن هاشم العباس – حفظه الله ورعاه –

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فجزاكم الله خير الجزاء، وأجزل لكم المثوبة والعطاء، فقد وقفتم في هذه الفتنة العاصفة وقفةَ العالم الربانيّ، والغيور الصادق، والناصح الأمين، فصدعتم بالحق، ونصرتم الدين، وذببتم عن حياض بلادكم السودان، مؤيدين لجيشها البطل وقيادتها الشرعية الرشيدة، محذرين من كيد المتآمرين ودعاة الفتنة والارتزاق.

لقد كنتم ولازلتم – ولله الحمد – صوتَ العقل والحكمة في زمنٍ اضطربت فيه الأصوات، وعلى ميزانَ الشرع وقانون السلف في ساعةٍ اختلطت فيها الأوراق، فكنتم منبرَ صدقٍ ووفاءٍ، وجدارَ ثباتٍ وولاءٍ، لا تأخذكم في الله لومة لائم.

فشكر الله لكم هذا البلاء الحسن، والموقف الثابت، والغيرة الصادقة على الدين والوطن، ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتكم، وأن يحفظكم من كل سوءٍ ومكروه، وأن يبارك في علمكم وعُمركم، وينفع بكم البلاد والعباد.

كما أتوجَّه بالشكر والعرفان لِإخواننا طلبة العلم السلفيين في السودان، الذين قاموا بنشر علم الشيخ وجهوده في كل المنصّات، فأحسنوا التبجيل والتوقير، ونصروا الحقّ، ووقفوا كالأسود صفًّا واحدًا خلف قيادتهم الرشيدة وجيشهم الوطني، ضدّ كلّ عدوٍّ متربصٍ أو خائنٍ متآمر.
فلله دَرُّهم، ما أصدقَ ولاءَهم، وما أثبتَ أقدامَهم على طريق المنهج السلفيّ الحقّ.

والله نسأل أن يُتمّ النصر والعزّ والتمكين لبلاد السودان وجيشها الأبيّ، وأن يدحر أعداءها المتآمرين، ويكفيها شرّ الخائنين والمنافقين.

كتبه:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي
الثغر السكندري – حرسه الله
في يوم الجمعة
٩ / جمادى الأولى / ١٤٤٧ هـ

مواد ذات صلة