إمام مسجدنا ونائبه قد لا يحضران للصلاة بسبب عذر؛ وهناك شابان نحسبهم علي خير والله حسيبهما، الأول حافظ لكتاب الله لكن غير مواظب علي…
السؤال السادس والسبعون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا شيخ؛ عندي سؤال يا شيخ
إمام مسجدنا ونائبه قد لا يحضران للصلاة بسبب عذر؛ وهناك شابان نحسبهم علي خير والله حسيبهما، الأول حافظ لكتاب الله لكن غير مواظب علي الصلاة في المسجد كصلاة العشاء والفجر، والثاني حافظ الربع وهو مواظب علي جميع الصلوات، فمن الأحق بالإمامة إذا غاب الإمام ونائبه؛ الشاب الأول أم الشاب الثاني ؟
الحمد لله:
الأصل أن الأقرأ لكتاب الله هو الأحق بالإمامة إذا توفر فيه باقي شروطها، لقوله ﷺ: « يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا». رواه مسلم.
لكن إذا كان الأقرأ مُفرِّطًا في شهود بعض الصلوات جماعة أو لا يواظب على الحضور، فإن المواظبة على الصلاة في المسجد مقدَّمة هنا، لأن الإمام قدوة في حضوره والتزامه، ولا يُقدَّم من يُقصِّر في ذلك.
وعليه: إن حضر الشاب الأول (الحافظ للقرآن كاملًا) الصلاة وكان في الصف، فهو الأحق بالإمامة؛ وإن غاب أو لم يُعرف عنه المواظبة، فيُقدَّم الشاب الثاني (حافظ الربع) لالتزامه بحضور جميع الصلوات، أما إن كنتم تختارون إماماً راتباً للمسجد، فيُقدَّم من هو أكثر مواظبة والتزامًا، ولو كان أقل حفظًا، حتى يتحقق انتظام الجماعة وحضور الإمام في أوقاتها، وإن جاء الأكثر حفظاً لا يؤم الناس إلا بإذن الإمام الراتب. والله أعلم.
من ضمن ( الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا شيخ؛ عندي سؤال يا شيخ
إمام مسجدنا ونائبه قد لا يحضران للصلاة بسبب عذر؛ وهناك شابان نحسبهم علي خير والله حسيبهما، الأول حافظ لكتاب الله لكن غير مواظب علي الصلاة في المسجد كصلاة العشاء والفجر، والثاني حافظ الربع وهو مواظب علي جميع الصلوات، فمن الأحق بالإمامة إذا غاب الإمام ونائبه؛ الشاب الأول أم الشاب الثاني ؟
الحمد لله:
الأصل أن الأقرأ لكتاب الله هو الأحق بالإمامة إذا توفر فيه باقي شروطها، لقوله ﷺ: « يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا». رواه مسلم.
لكن إذا كان الأقرأ مُفرِّطًا في شهود بعض الصلوات جماعة أو لا يواظب على الحضور، فإن المواظبة على الصلاة في المسجد مقدَّمة هنا، لأن الإمام قدوة في حضوره والتزامه، ولا يُقدَّم من يُقصِّر في ذلك.
وعليه: إن حضر الشاب الأول (الحافظ للقرآن كاملًا) الصلاة وكان في الصف، فهو الأحق بالإمامة؛ وإن غاب أو لم يُعرف عنه المواظبة، فيُقدَّم الشاب الثاني (حافظ الربع) لالتزامه بحضور جميع الصلوات، أما إن كنتم تختارون إماماً راتباً للمسجد، فيُقدَّم من هو أكثر مواظبة والتزامًا، ولو كان أقل حفظًا، حتى يتحقق انتظام الجماعة وحضور الإمام في أوقاتها، وإن جاء الأكثر حفظاً لا يؤم الناس إلا بإذن الإمام الراتب. والله أعلم.
من ضمن ( الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)