شيخنا الإمام العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي – رحمه الله – قد أفنى عمره في خدمة السنة، ونصح للأمة، وذبّ عن حياض العقيدة، وامتحن الله…
شيخنا الإمام العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي – رحمه الله – قد أفنى عمره في خدمة السنة، ونصح للأمة، وذبّ عن حياض العقيدة، وامتحن الله به أهل الأهواء والبدع. فمات ولسانه طاهر، وسيرته بيضاء، وكتبه شاهدة له لا عليه.
فاتقوا الله، ولا تجعلوا من الحقد والهوى دينًا، فإن ربكم لا تخفى عليه سرائر القلوب. ومن ابتُلي ببغض العلماء فليراجع قلبه، فإن بغضهم لا يكون إلا لأحد رجلين: صاحب بدعة، أو صاحب سوء طوية."
فإن لم تكن ممن خدم السنة كما خدم، ولا بلغت في العلم والفضل عُشر ما بلغ، فالصمت أكرم لك من اللمز. أرسلوها لمن لمز وغمز في ثوب نعي .
حسبنا الله وكفى
فاتقوا الله، ولا تجعلوا من الحقد والهوى دينًا، فإن ربكم لا تخفى عليه سرائر القلوب. ومن ابتُلي ببغض العلماء فليراجع قلبه، فإن بغضهم لا يكون إلا لأحد رجلين: صاحب بدعة، أو صاحب سوء طوية."
فإن لم تكن ممن خدم السنة كما خدم، ولا بلغت في العلم والفضل عُشر ما بلغ، فالصمت أكرم لك من اللمز. أرسلوها لمن لمز وغمز في ثوب نعي .
حسبنا الله وكفى
