وسقطت أوراقُ التوت!
مقطع مرئي
(وسقطت أوراقُ التوت!)
جزى الله خيرًا من قام على هذا المقطع، فقد جمع فأوعى، وحرَّر فأبان، وكشف من تناقضات القوم وفضائحهم ما أسقط آخر ما كانوا يتسترون به من دعاوى وزخارف.
لقد ظهر للناس — بالصوت والصورة كما يقولون — أنَّ من يُشار إليهم بـ(مشايخ عدن) قد تهاوَوا في دركاتٍ من التلبيس والتناقض، حتى غدا الكذب عند بعضهم منهجًا يُقرَّر، لا زلَّةً تُستغفر، ومسلكًا يُمارَس، لا خطأً يُعتذر منه.
فسقط القناع، وانكشف المستور، وظهر الحق لمن كان يطلبه بإنصاف، وبان أن كثرة الضجيج لا تُقيم باطلًا، وأن التلبيس مهما طال أمده فمآله إلى انكشاف واندثار.
فعليهم أن يتقوا الله في الدعوة السلفية، وأن ينيبوا إلى ربهم قبل أن تتسع الخروق، ويعظم البلاء، وأن ينقذوا أنفسهم وأتباعهم من أوحال الكذب، وشِراك التدليس، وظلمات التلبيس؛ فإن الحق أبلج، والباطل لجلج، {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}.
بلال بن عبدالغني السالمي
جزى الله خيرًا من قام على هذا المقطع، فقد جمع فأوعى، وحرَّر فأبان، وكشف من تناقضات القوم وفضائحهم ما أسقط آخر ما كانوا يتسترون به من دعاوى وزخارف.
لقد ظهر للناس — بالصوت والصورة كما يقولون — أنَّ من يُشار إليهم بـ(مشايخ عدن) قد تهاوَوا في دركاتٍ من التلبيس والتناقض، حتى غدا الكذب عند بعضهم منهجًا يُقرَّر، لا زلَّةً تُستغفر، ومسلكًا يُمارَس، لا خطأً يُعتذر منه.
فسقط القناع، وانكشف المستور، وظهر الحق لمن كان يطلبه بإنصاف، وبان أن كثرة الضجيج لا تُقيم باطلًا، وأن التلبيس مهما طال أمده فمآله إلى انكشاف واندثار.
فعليهم أن يتقوا الله في الدعوة السلفية، وأن ينيبوا إلى ربهم قبل أن تتسع الخروق، ويعظم البلاء، وأن ينقذوا أنفسهم وأتباعهم من أوحال الكذب، وشِراك التدليس، وظلمات التلبيس؛ فإن الحق أبلج، والباطل لجلج، {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}.
بلال بن عبدالغني السالمي