السؤال الرابع : بالله يا شيخ دلني على أسم كتاب للشيخ الحافظ بن حجر في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، وهل الحافظ بن حجر قوي في الحديث، أقوى من…
السؤال الرابع : بالله يا شيخ دلني على أسم كتاب للشيخ الحافظ بن حجر في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، وهل الحافظ بن حجر قوي في الحديث، أقوى من الشيخ الألباني في تصحيح الحديث وتضعيفه، بالله يا شيخ على من تنصحني في تصحيح الحديث وتضعيفه؟ بالله أنا مقلد تنصحني بالحافظ بن حجر أم الشيخ الألباني. ولا يوجد أقوى؟
الحمد لله:
لا أعلم للحافظ ابن حجر كتابا خاصا بذلك وإنما يصدر حكمه على الأحاديث في غالب كتبه، وأما كتابه : التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير فكتاب تخريج يأتي الحافظ بنص الحديث كما جاء به الرافعي وأحياناً يختصره، ثم يذكر من خرج الحديث ومن تكلم عليه، وفي بعض الأحيان يأتي بما يشهد له بما يعضده ويقويه وغالبا ما يؤيد الحكم المذكور في الحديث الأصل، وقلما يستقل بحكم، على غير الإمام الألباني في كتبه وخاصة مطولات التخريج منها كالإرواء والسلسلتين وغيرهم، فيبسط القول في التخريج والكلام على الرجال والأسانيد والعلل وينقل عمن صحح أو ضعف ثم يرجح على حسب قواعد أهل العلم وفي النهاية يستقل بالحكم على الحديث بما يراه موافقا لقواعد أهل الحديث.
وأما قولك: وهل الحافظ بن حجر قوي في الحديث، فبلا شك أنه حافظ دهره وإمام زمانه في الحديث، وكل يؤخذ منه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما قولك: هل الحافظ أقوى أم الشيخ الألباني في تصحيح الحديث وتضعيفه؟
أقول وبالله التوفيق: الحكم على الأحاديث أمر يسوغ فيه الاختلاف، فإذا كنت مشتغلا بهذا العلم ويمكنك أن ترجح بين أقوال المحدثين والنقاد، فعند إذن ستعرف من المصيب في حكمه على الحديث ومن المخطئ وإذ لم تكن كذلك، فإنه يسعك أن تقلد أحدهما.
أما قولك: بالله أنا مقلد تنصحني بالحافظ بن حجر أم الشيخ الألباني. ولا يوجد أقوى؟
أقول: أنصحك بهما فكلاهما إمام ، أما إذا اختلفا فخذ بحكم الألباني رحمهما الله جميعا.
والله أعلم
17 شوال 1446
الحمد لله:
لا أعلم للحافظ ابن حجر كتابا خاصا بذلك وإنما يصدر حكمه على الأحاديث في غالب كتبه، وأما كتابه : التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير فكتاب تخريج يأتي الحافظ بنص الحديث كما جاء به الرافعي وأحياناً يختصره، ثم يذكر من خرج الحديث ومن تكلم عليه، وفي بعض الأحيان يأتي بما يشهد له بما يعضده ويقويه وغالبا ما يؤيد الحكم المذكور في الحديث الأصل، وقلما يستقل بحكم، على غير الإمام الألباني في كتبه وخاصة مطولات التخريج منها كالإرواء والسلسلتين وغيرهم، فيبسط القول في التخريج والكلام على الرجال والأسانيد والعلل وينقل عمن صحح أو ضعف ثم يرجح على حسب قواعد أهل العلم وفي النهاية يستقل بالحكم على الحديث بما يراه موافقا لقواعد أهل الحديث.
وأما قولك: وهل الحافظ بن حجر قوي في الحديث، فبلا شك أنه حافظ دهره وإمام زمانه في الحديث، وكل يؤخذ منه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما قولك: هل الحافظ أقوى أم الشيخ الألباني في تصحيح الحديث وتضعيفه؟
أقول وبالله التوفيق: الحكم على الأحاديث أمر يسوغ فيه الاختلاف، فإذا كنت مشتغلا بهذا العلم ويمكنك أن ترجح بين أقوال المحدثين والنقاد، فعند إذن ستعرف من المصيب في حكمه على الحديث ومن المخطئ وإذ لم تكن كذلك، فإنه يسعك أن تقلد أحدهما.
أما قولك: بالله أنا مقلد تنصحني بالحافظ بن حجر أم الشيخ الألباني. ولا يوجد أقوى؟
أقول: أنصحك بهما فكلاهما إمام ، أما إذا اختلفا فخذ بحكم الألباني رحمهما الله جميعا.
والله أعلم
17 شوال 1446