السؤال الأول: هل يُشترط في الحديث الصحيح لغيره أن يأتي حديث حسن لذاته من ثلاثة طريق أم يكفي طريقان؟
السؤال الأول: هل يُشترط في الحديث الصحيح لغيره أن يأتي حديث حسن لذاته من ثلاثة طريق أم يكفي طريقان؟
الحمد لله:
لا يشترط أن يحكم على الحديث بالصحيح لغيره أن يكون حسناً لذاته من ثلاث طرق أو من طريقين، وإنما الضابط أن يكون الحديث الذي معنا ضعيفاً ضعفاً محتملاً أو حسناً لذاته ثم يأتي نفس الحديث من طريق أخرى صحيحة، فنحكم على حديثنا (الضعيف [أعني ضعفاً محتملاً] أو الحسن لذاته) صحيح لغيره، لأنه استمد الصحة من غيره، والله أعلم.
17 شوال 1446
الحمد لله:
لا يشترط أن يحكم على الحديث بالصحيح لغيره أن يكون حسناً لذاته من ثلاث طرق أو من طريقين، وإنما الضابط أن يكون الحديث الذي معنا ضعيفاً ضعفاً محتملاً أو حسناً لذاته ثم يأتي نفس الحديث من طريق أخرى صحيحة، فنحكم على حديثنا (الضعيف [أعني ضعفاً محتملاً] أو الحسن لذاته) صحيح لغيره، لأنه استمد الصحة من غيره، والله أعلم.
17 شوال 1446