أخينا الفاضل أنس بن ناصر الحمد،
الحمد لله الذي جعل للحق ناصراً، وهدى قلب أخينا الفاضل أنس بن ناصر الحمد، فأخرج لنا هذه الكتابة النيرة التي تكشف الحقيقة بكل وضوح وجلاء.
لقد برز في هذا العمل الجليل معنى الجهد الصادق والمنهجية المحكمة، حيث وقف على أدلة لا تقبل الشك، وقدمها مرتبة ومنظمة، فبين بها كذب وفجور هذه الثلة من مشايخ عدن، الذين خذلوا دينهم وطلابهم، وما زالوا يحاولون طمس الحق والتلبيس على العامة.
إن كتابة أخينا أنس التي بعنوان (مشايخ عدن بل مشايخ الحزب الانتقالي بالدليل القاطع) جاءت مجليّة وموفقة وهادية لكل من أراد أن يميز بين الحق والباطل، وبين الصادق من الضال، وبين المخلص لدينه ومن باع ضميره وراء مصالح حزبية. حقاً إنها إضافة ثمينة للوعي الشرعي، ودليلاً ساطعاً على أن الله لا يترك ظالماً ولا يخذل مظلوماً، وإن ربك لبالمرصاد.
ولقد قرأتها فوجدتها قوية نافعة لذى أوصي بقراءتها والاحتفاظ بها ؛ نسأل الله أن يبارك لأخينا في علمه وجهده، وأن ينفع بهذه الكتابة كل طالب حق وعاقل رشيد، ويثبت بها على صراط الحق، ويكشف بها زيف دعاة الباطل.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
بمكة بجوار الكعبة ليلة الاثنين ٢٨ شعبان ١٤٤٧هجرية
لقد برز في هذا العمل الجليل معنى الجهد الصادق والمنهجية المحكمة، حيث وقف على أدلة لا تقبل الشك، وقدمها مرتبة ومنظمة، فبين بها كذب وفجور هذه الثلة من مشايخ عدن، الذين خذلوا دينهم وطلابهم، وما زالوا يحاولون طمس الحق والتلبيس على العامة.
إن كتابة أخينا أنس التي بعنوان (مشايخ عدن بل مشايخ الحزب الانتقالي بالدليل القاطع) جاءت مجليّة وموفقة وهادية لكل من أراد أن يميز بين الحق والباطل، وبين الصادق من الضال، وبين المخلص لدينه ومن باع ضميره وراء مصالح حزبية. حقاً إنها إضافة ثمينة للوعي الشرعي، ودليلاً ساطعاً على أن الله لا يترك ظالماً ولا يخذل مظلوماً، وإن ربك لبالمرصاد.
ولقد قرأتها فوجدتها قوية نافعة لذى أوصي بقراءتها والاحتفاظ بها ؛ نسأل الله أن يبارك لأخينا في علمه وجهده، وأن ينفع بهذه الكتابة كل طالب حق وعاقل رشيد، ويثبت بها على صراط الحق، ويكشف بها زيف دعاة الباطل.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
بمكة بجوار الكعبة ليلة الاثنين ٢٨ شعبان ١٤٤٧هجرية