فهم مصابيحُ الدجى، وسفنُ النجاة في بحرٍ زاخر.
الحمد لله على نعمة اتباع الأكابر
فهم مصابيحُ الدجى، وسفنُ النجاة في بحرٍ زاخر.
من تمسّك بغرزهم سَلِم، ومن أعرض عنهم خاب وخَسِر.
وهذا جزاءُ من تنقَّص الأكابر، ولم يرَ سوى نفسِه،
فأردى بها في حضيضِ السُّفْل، (البيلي أنموذجٌ) حاضر!
فهم مصابيحُ الدجى، وسفنُ النجاة في بحرٍ زاخر.
من تمسّك بغرزهم سَلِم، ومن أعرض عنهم خاب وخَسِر.
وهذا جزاءُ من تنقَّص الأكابر، ولم يرَ سوى نفسِه،
فأردى بها في حضيضِ السُّفْل، (البيلي أنموذجٌ) حاضر!
لهذا تركت الشيخ هشام البيلي وانتظروا القادم إن شاء الله
منقول من: [object Object]