الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ|٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦
تيليجرام فيسبوك
  1. الرئيسية
  2. الفتاوى

قمت بالسكن في بيت فوق السطح والسلالم التي تؤدي الى هذا البيت منفصلة عن البيت السفلي بحيث يوجد باب آخر (باب السلالم)غير باب البيت الذي…

١٤ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ٦ سبتمبر ٢٠٢٥
الفتاوى
السؤال مائة وثلاثة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله وبياك شيخنا الفاضل
عساك طيب
أحسن الله إليكم شيخنا.
قمت بالسكن في بيت فوق السطح والسلالم التي تؤدي الى هذا البيت منفصلة عن البيت السفلي بحيث يوجد باب آخر (باب السلالم)غير باب البيت الذي أسكن فيه فهل إذا أردت أن آتي بأذكار دخول المنزل والخروج منه أقولها عند الخروج من باب البيت الذي أسكن فيه أم أقولها عند الخروج من باب السلالم التي تؤدي إلى السطح ؟ وجزاكم الله خيراً وعسلكم ؟
الحمد لله:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبارك فيك أخي الفاضل، وأسأل الله أن يوفقك ويبارك لك في مسكنك.
الأذكار الواردة عند دخول المنزل والخروج منه المقصود بها: البيت الذي يبيت فيه المرء ويُقيم، لا مجرّد الممرات أو الأبواب الخارجية المشتركة.
فإذا دخلت بيتك الخاص الذي تسكن فيه وتبيت فيه (الغرفة أو الشقة التي فوق السطح)، تقول الأذكار عند الدخول، وتقولها كذلك عند الخروج منه.
أمّا باب السلالم (الباب الخارجي المشترك) فهو تابع، ولا يُقصد به المنزل الذي ورد في النصوص؛ لأنه ليس محل سكنك الخاص وإنما مدخل أو طريق؛ فالذكر يكون عند باب البيت الذي تسكن فيه؛ ولا حرج في أن تأتي بالذكر عند الباب الخارجي (باب السلالم) من باب لا نحجر واسعاً، لكنه ليس هو الأصل المقصود.
قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾ [النور: 61]، فالخطاب للبيوت التي يُسكن فيها ويستقر فيها أهلها؛ والله أعلم.

من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص)