اصطفاف الأمة... وفضح عدوان إيران
مقال الأسبوع: ( اصطفاف الأمة... وفضح عدوان إيران)
الحمد لله رب العالمين، القائل:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103]،
والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ، القائل: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» (متفق عليه).
وبعد:
لسنا أمام حادثٍ عابر، بل أمام فتنةٍ يراد لها أن تتمدّد، وصراعٍ يُراد له أن يتسع، ومشهدٍ تُختبر فيه ثوابت الدول ومعدن الرجال.
فنقولها بوضوحٍ لا لبس فيه:
نحن مع إخواننا في الخليج قلبًا وقالبًا، وضد أي عدوانٍ يستهدف أمنهم واستقرارهم،
ونرفض كل محاولةٍ لجرّ المنطقة إلى أتون حربٍ شاملةٍ تخدم مشاريع التقسيم وإعادة رسم الخرائط.
أولًا: عدوان إيران… وسقوط القناع حتى أمام المنخدعين:
إن النظام الحاكم في إيران حين يوجّه سلاحه نحو منشآتٍ مدنية في دولٍ مسلمة، فإنه لا يرتكب مجرد خطأٍ تكتيكي، بل يكشف طبيعة مشروعٍ يقدّم التوسع والنفوذ على حرمة دماء المسلمين وأمنهم.
لسنا بصدد الحديث عن عوامّ الشعب الإيراني، ولا عن محاسبة الأفراد بجريرة النظام؛ فالمسلم لا يُظلم، ولا يُؤخذ بغير فعله.
لكننا نتحدث عن نظامٍ سياسي جعل من الطائفية أداة، ومن الفوضى وسيلة، ومن الشعارات غطاءً لسياساتٍ توسعية.
شعارات:
"الموت لأمريكا"
"الموت لإسرائيل"
لم تمنع الصواريخ من أن تتجه إلى ديار المسلمين،
ولم تجعل الاعتداء فضيلة،
ولم تُحوِّل العدوان إلى مقاومة.
من يقصف منشآتٍ مدنية،
ويروّع شعوبًا آمنة،
ويغامر باستقرار المنطقة،
لا يُعفى لأنه يرفع رايةً صاخبة زائفة كاذبة.
قال تعالى: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
فالاعتداء يبقى اعتداءً،
ولو زُيِّن بخطابٍ ديني،
ولو غُلّف بشعاراتٍ ثورية،
ولو صُوِّر على أنه معركة كبرى.
ولا قداسة لنظامٍ سياسي،
ولا عصمة لمشروعٍ توسعي،
ولا شرعية لعدوانٍ على المسلمين تحت أي لافتة.
ثانيًا: الخليج… إخوة في الدم والدين والمصير:
نعلنها صريحة:
نحن مع المملكة العربية السعودية، ومع الإمارات العربية المتحدة، ومع الكويت،
ومع الأردن، ومع سائر شعوب الخليج في حقهم المشروع في الدفاع عن أرضهم وأمنهم.
فهؤلاء إخوانُنا بنص القرآن:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.
ولا يجوز أن يُساوى بين المعتدي والمعتدى عليه تحت دعوى "الحياد"، فإن الحياد بين الظالم والمظلوم خذلان.
ثالثًا: تحية لمصر… موقف الدولة العاقلة:
وفي خضم هذه الفتنة، يبرز موقف مصر ثابتًا، داعمًا لأمن الخليج، رافضًا للعدوان، محذرًا من الانجرار إلى مواجهةٍ واسعةٍ تخدم مخططاتٍ أكبر.
وإن موقف القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله وسدده ، يعكس قراءةً واعيةً لطبيعة المرحلة؛ فلا اندفاع وراء الاستفزاز، ولا تفريط في ثوابت الأمن القومي العربي.
لقد أثبتت مصر أن أمن الخليج من أمنها، وأن استقرار المنطقة قضية وجود لا مجاملة.
رابعًا: الإخوانجية المخدوعون: بين الشعارات والواقع:
هناك أصوات حركية إخوانية ما زالت تصفّق لنظام إيران بحجة أنه "دولة إسلامية" أو "تدافع عن غزة"، متجاهلة الحقائق السياسية والعسكرية التي تكشف أن إيران ليست سوى أداة توسعية تخدم مصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة تحت ستار شعارات دينية.
وهؤلاء المخدوعون يجهلون أو يتجاهلون الأسئلة الحرجة التي تكشف النوايا الحقيقية خلف الأحداث الأخيرة:
١- لماذا جاء التصعيد في هذا التوقيت بالذات، يوم 10 رمضان؟
٢- ما دلالة تزامن الأحداث مع ظاهرة فلكية مثل اصطفاف الكواكب، وعلاقتها بكوكب زحل؟
٣- لماذا جاءت الحرب بعد كسوف الشمس بثلاثة أيام وقبل القمر الدموي بثلاثة أيام؟
٤- لماذا وُصفت العملية بتعابير أسطورية مثل "الغضب الأسطوري" أو "زئير الأسد"؟
٥- لماذا طال الهجوم مدرسة بنات في جنوب إيران؟ هل هو قربان بشري ضمن توقيت فلكي؟
٦- لماذا لم تُستهدف المنشآت والمفاعلات النووية الإيرانية؟
٧- لماذا كانت أهداف الرد داخل إسرائيل مناطق سكنية وليست منشآت حيوية؟
٨- لماذا كان التركيز على القواعد الأمريكية في العواصم الخليجية رغم وجود قواعد أقرب في العراق؟
٩- لماذا لا يتم استهداف الكيان الصهيوني مباشرة؟
١٠- ماذا يعني التلويح بإغلاق مضيق هرمز؟ وهل نحن أمام اختبار لقدرات ما قبل صراع أوسع؟
لذلك من يرفع شعارات الدفاع عن إيران بلا وعي بهذه الوقائع والأسئلة، معرض لأن يتحوّل دعمه إلى خدمة لمخططات صهيونية عالمية، فتتحول الشعارات إلى غطاء للفتن، والولاء يجب أن يكون للأمة وحماية دمائها وأرضها لا لأنظمة طائفية إن كنتم تعقلون وتفهمون.
خامسًا: عبقرية قادة الخليج وحصانة الأمة:
في هذه اللحظات الفاصلة، تتجلّى عبقرية قادة الخليج في قراءة المشهد بعمق ووعي، وقدرتهم على الموازنة بين الحزم والرصانة، بين الردع والحذر، بما يحفظ الأمن ويصون الدماء، ويصدّ عن الأمة مخططات التقسيم وإعادة رسم الجغرافيا السياسية، ويحول دون تحويل أراضي المسلمين إلى ساحات صراع دائم.
الحمد لله رب العالمين، القائل:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103]،
والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ، القائل: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» (متفق عليه).
وبعد:
لسنا أمام حادثٍ عابر، بل أمام فتنةٍ يراد لها أن تتمدّد، وصراعٍ يُراد له أن يتسع، ومشهدٍ تُختبر فيه ثوابت الدول ومعدن الرجال.
فنقولها بوضوحٍ لا لبس فيه:
نحن مع إخواننا في الخليج قلبًا وقالبًا، وضد أي عدوانٍ يستهدف أمنهم واستقرارهم،
ونرفض كل محاولةٍ لجرّ المنطقة إلى أتون حربٍ شاملةٍ تخدم مشاريع التقسيم وإعادة رسم الخرائط.
أولًا: عدوان إيران… وسقوط القناع حتى أمام المنخدعين:
إن النظام الحاكم في إيران حين يوجّه سلاحه نحو منشآتٍ مدنية في دولٍ مسلمة، فإنه لا يرتكب مجرد خطأٍ تكتيكي، بل يكشف طبيعة مشروعٍ يقدّم التوسع والنفوذ على حرمة دماء المسلمين وأمنهم.
لسنا بصدد الحديث عن عوامّ الشعب الإيراني، ولا عن محاسبة الأفراد بجريرة النظام؛ فالمسلم لا يُظلم، ولا يُؤخذ بغير فعله.
لكننا نتحدث عن نظامٍ سياسي جعل من الطائفية أداة، ومن الفوضى وسيلة، ومن الشعارات غطاءً لسياساتٍ توسعية.
شعارات:
"الموت لأمريكا"
"الموت لإسرائيل"
لم تمنع الصواريخ من أن تتجه إلى ديار المسلمين،
ولم تجعل الاعتداء فضيلة،
ولم تُحوِّل العدوان إلى مقاومة.
من يقصف منشآتٍ مدنية،
ويروّع شعوبًا آمنة،
ويغامر باستقرار المنطقة،
لا يُعفى لأنه يرفع رايةً صاخبة زائفة كاذبة.
قال تعالى: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
فالاعتداء يبقى اعتداءً،
ولو زُيِّن بخطابٍ ديني،
ولو غُلّف بشعاراتٍ ثورية،
ولو صُوِّر على أنه معركة كبرى.
ولا قداسة لنظامٍ سياسي،
ولا عصمة لمشروعٍ توسعي،
ولا شرعية لعدوانٍ على المسلمين تحت أي لافتة.
ثانيًا: الخليج… إخوة في الدم والدين والمصير:
نعلنها صريحة:
نحن مع المملكة العربية السعودية، ومع الإمارات العربية المتحدة، ومع الكويت،
ومع الأردن، ومع سائر شعوب الخليج في حقهم المشروع في الدفاع عن أرضهم وأمنهم.
فهؤلاء إخوانُنا بنص القرآن:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.
ولا يجوز أن يُساوى بين المعتدي والمعتدى عليه تحت دعوى "الحياد"، فإن الحياد بين الظالم والمظلوم خذلان.
ثالثًا: تحية لمصر… موقف الدولة العاقلة:
وفي خضم هذه الفتنة، يبرز موقف مصر ثابتًا، داعمًا لأمن الخليج، رافضًا للعدوان، محذرًا من الانجرار إلى مواجهةٍ واسعةٍ تخدم مخططاتٍ أكبر.
وإن موقف القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله وسدده ، يعكس قراءةً واعيةً لطبيعة المرحلة؛ فلا اندفاع وراء الاستفزاز، ولا تفريط في ثوابت الأمن القومي العربي.
لقد أثبتت مصر أن أمن الخليج من أمنها، وأن استقرار المنطقة قضية وجود لا مجاملة.
رابعًا: الإخوانجية المخدوعون: بين الشعارات والواقع:
هناك أصوات حركية إخوانية ما زالت تصفّق لنظام إيران بحجة أنه "دولة إسلامية" أو "تدافع عن غزة"، متجاهلة الحقائق السياسية والعسكرية التي تكشف أن إيران ليست سوى أداة توسعية تخدم مصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة تحت ستار شعارات دينية.
وهؤلاء المخدوعون يجهلون أو يتجاهلون الأسئلة الحرجة التي تكشف النوايا الحقيقية خلف الأحداث الأخيرة:
١- لماذا جاء التصعيد في هذا التوقيت بالذات، يوم 10 رمضان؟
٢- ما دلالة تزامن الأحداث مع ظاهرة فلكية مثل اصطفاف الكواكب، وعلاقتها بكوكب زحل؟
٣- لماذا جاءت الحرب بعد كسوف الشمس بثلاثة أيام وقبل القمر الدموي بثلاثة أيام؟
٤- لماذا وُصفت العملية بتعابير أسطورية مثل "الغضب الأسطوري" أو "زئير الأسد"؟
٥- لماذا طال الهجوم مدرسة بنات في جنوب إيران؟ هل هو قربان بشري ضمن توقيت فلكي؟
٦- لماذا لم تُستهدف المنشآت والمفاعلات النووية الإيرانية؟
٧- لماذا كانت أهداف الرد داخل إسرائيل مناطق سكنية وليست منشآت حيوية؟
٨- لماذا كان التركيز على القواعد الأمريكية في العواصم الخليجية رغم وجود قواعد أقرب في العراق؟
٩- لماذا لا يتم استهداف الكيان الصهيوني مباشرة؟
١٠- ماذا يعني التلويح بإغلاق مضيق هرمز؟ وهل نحن أمام اختبار لقدرات ما قبل صراع أوسع؟
لذلك من يرفع شعارات الدفاع عن إيران بلا وعي بهذه الوقائع والأسئلة، معرض لأن يتحوّل دعمه إلى خدمة لمخططات صهيونية عالمية، فتتحول الشعارات إلى غطاء للفتن، والولاء يجب أن يكون للأمة وحماية دمائها وأرضها لا لأنظمة طائفية إن كنتم تعقلون وتفهمون.
خامسًا: عبقرية قادة الخليج وحصانة الأمة:
في هذه اللحظات الفاصلة، تتجلّى عبقرية قادة الخليج في قراءة المشهد بعمق ووعي، وقدرتهم على الموازنة بين الحزم والرصانة، بين الردع والحذر، بما يحفظ الأمن ويصون الدماء، ويصدّ عن الأمة مخططات التقسيم وإعادة رسم الجغرافيا السياسية، ويحول دون تحويل أراضي المسلمين إلى ساحات صراع دائم.
إن هذا التقدير ليس شعارات، بل واقعٌ يُحسب له التاريخ ألف حساب؛ فالبصيرة التي يتحلون بها تُحبط محاولات الاستفزاز، وتمنع الانجرار إلى الفوضى، وتؤكد أن القوة بلا حكم تبقى مجرد تهديد، والحكمة بلا استعداد تبقى مجرد كلام.
قال تعالى:
﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾.
فالردع مشروع، والقوة مطلوبة، لكن التميّز الحقيقي يكمن في الجمع بينهما بحكمةٍ ودهاءٍ يرفع عن الأمة الوقوع في الفتن، ويصون وحدتها، ويجعل مواقف الخليج نموذجًا يُحتذى به في الصبر والشجاعة والسياسة الرشيدة.
نعم...
إن الوقائع اليوم تكشف لمن أراد أن يرى: أن الأمن الخليجي وأمن الأمة كلّه مرهون بحكمة القادة وصدق المواقف، وأن من أراد الفوضى والفتن، وجد أمامه صخرةً من إرادة صلبة وعقل يقظ، لا ينجرف وراء الشعارات ولا يخدع بالخطاب العالي الصوت.
نقف اليوم مع الخليج قلبًا وقالبًا، نؤكد رفض أي عدوانٍ على أراضي المسلمين، ونشهد لعبقرية مصر وقيادتها الرشيدة، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قراءة المشهد بدقة ووعي، وحفظ التوازن بين الردع والحكمة، بحيث لا تُستغل أزمات المنطقة في تقسيمها أو استنزاف شعوبها.
ونشهد أيضًا لعبقرية قادة الخليج الذين أبدعوا في حماية شعوبهم، وصون استقرار بلادهم، وإفشال مشاريع الفوضى، ومواجهة الاستفزازات بحزم وحنكة، بحيث تظل الوحدة والأمن والأرض خطّ الأمة لا متغيراتها.
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كيد المعتدين، وارزق قادتهم حكمةً تزيدهم قدرةً على حفظ الدين والأمن، وارفع عن الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل كيد أعدائها في نحورهم، واجعل نصرة الحق سببًا لعبور الأمة إلى عزٍّ دائم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الثغر السكندري حرسه الله وسائر بلاد المسلمين
الاثنين ١٣ رمضان ١٤٤٧ هجرية
قال تعالى:
﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾.
فالردع مشروع، والقوة مطلوبة، لكن التميّز الحقيقي يكمن في الجمع بينهما بحكمةٍ ودهاءٍ يرفع عن الأمة الوقوع في الفتن، ويصون وحدتها، ويجعل مواقف الخليج نموذجًا يُحتذى به في الصبر والشجاعة والسياسة الرشيدة.
نعم...
إن الوقائع اليوم تكشف لمن أراد أن يرى: أن الأمن الخليجي وأمن الأمة كلّه مرهون بحكمة القادة وصدق المواقف، وأن من أراد الفوضى والفتن، وجد أمامه صخرةً من إرادة صلبة وعقل يقظ، لا ينجرف وراء الشعارات ولا يخدع بالخطاب العالي الصوت.
نقف اليوم مع الخليج قلبًا وقالبًا، نؤكد رفض أي عدوانٍ على أراضي المسلمين، ونشهد لعبقرية مصر وقيادتها الرشيدة، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قراءة المشهد بدقة ووعي، وحفظ التوازن بين الردع والحكمة، بحيث لا تُستغل أزمات المنطقة في تقسيمها أو استنزاف شعوبها.
ونشهد أيضًا لعبقرية قادة الخليج الذين أبدعوا في حماية شعوبهم، وصون استقرار بلادهم، وإفشال مشاريع الفوضى، ومواجهة الاستفزازات بحزم وحنكة، بحيث تظل الوحدة والأمن والأرض خطّ الأمة لا متغيراتها.
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كيد المعتدين، وارزق قادتهم حكمةً تزيدهم قدرةً على حفظ الدين والأمن، وارفع عن الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل كيد أعدائها في نحورهم، واجعل نصرة الحق سببًا لعبور الأمة إلى عزٍّ دائم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي عفا الله عنه
الثغر السكندري حرسه الله وسائر بلاد المسلمين
الاثنين ١٣ رمضان ١٤٤٧ هجرية
