ما حكم لبس البنطال للرجال؟
السؤال مئتان وسبعة وأربعون:
ما حكم لبس البنطال للرجال؟
الجواب المختصر:
الأصل في اللباس الإباحة، فلبس البنطال جائز للرجل إذا توفرت فيه الشروط الشرعية، وهي:
أن لا يكون ضيقًا يصف العورة.
أن لا يكون شفافًا.
أن لا يكون تشبّهًا بالكفار أو الفسّاق.
أن لا يكون فيه إسراف أو شهرة.
أن يكون ساترًا للعورة (ما بين السرة والركبة).
فإن كان ضيقًا يُجسِّد الفخذين أو العورة، أو فيه تشبه بأهل الفجور، فهو محرم.
قال الله تعالى:
﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا﴾ [الأعراف: 26]
وقال النبي ﷺ:
«صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ… رِجَالٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ… وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ» (رواه مسلم)
وفيه التحذير من اللباس الذي لا يستر حقيقة.
الجواب المفصّل:
أولًا: الأصل في اللباس:
الأصل في الألبسة الإباحة لقوله تعالى:
﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ [الأعراف: 32]
فلا يُمنع نوعٌ من اللباس إلا بدليل.
ثانيًا: هل البنطال من لباس الكفار؟
البنطال ليس شعارًا دينيًا مختصًا بالكفار اليوم، بل صار لباسًا عالميًا مشتركًا، فلا يُحكم عليه بالتحريم من جهة الأصل.
وقاعدة: التشبه المحرم هو ما كان في أمرٍ مختصٍ بالكفار.
قال ﷺ:
«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» (رواه أبو داود)
والمقصود: التشبه فيما هو من خصائصهم.
ثالثًا: الضابط في البنطال
ينظر فيه من جهات:
١- الستر:
يجب أن يستر ما بين السرة والركبة سترًا حقيقيًا لا وصفًا.
٢- الضيق:
البنطال الضيق الذي يُجسِّم الفخذين والعورة لا يجوز؛ لأنه يُظهر تفاصيل العورة، وهذا خلاف مقصود الشريعة في الستر.
٣- السدل والإسبال:
إن كان مسبلًا تحت الكعبين خيلاء أو حتى بدون خيلاء على القول الراجح، فهو محرم.
قال ﷺ:
«مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ» (رواه البخاري)
٤- لبسه في الصلاة:
إن كان ضيقًا يحدّد العورة أو يمنع الطمأنينة فهو مكروه أو محرم بحسب الحال.
٥- العرف والفتنة:
إن كان في بلدٍ يعدّ لباس شهرة أو شعار أهل الفسق، دخل في النهي عن لباس الشهرة.
قال ﷺ:
«مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه أبو داود).
خلاصة القول:
البنطال الواسع الساتر غير المسبل: جائز.
البنطال الضيق الذي يصف العورة: محرم.
البنطال المسبل: محرم.
ما كان فيه تشبه بأهل الفجور أو شهرة: محرم.
والأولى للمسلم أن يحرص على لباس الوقار والستر، وأن يبتعد عن كل ما يُضعف المروءة أو يوقع في الشبهات.
وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم لباس التقوى، فإنه خير لباس. والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )
ما حكم لبس البنطال للرجال؟
الجواب المختصر:
الأصل في اللباس الإباحة، فلبس البنطال جائز للرجل إذا توفرت فيه الشروط الشرعية، وهي:
أن لا يكون ضيقًا يصف العورة.
أن لا يكون شفافًا.
أن لا يكون تشبّهًا بالكفار أو الفسّاق.
أن لا يكون فيه إسراف أو شهرة.
أن يكون ساترًا للعورة (ما بين السرة والركبة).
فإن كان ضيقًا يُجسِّد الفخذين أو العورة، أو فيه تشبه بأهل الفجور، فهو محرم.
قال الله تعالى:
﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا﴾ [الأعراف: 26]
وقال النبي ﷺ:
«صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ… رِجَالٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ… وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ» (رواه مسلم)
وفيه التحذير من اللباس الذي لا يستر حقيقة.
الجواب المفصّل:
أولًا: الأصل في اللباس:
الأصل في الألبسة الإباحة لقوله تعالى:
﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ [الأعراف: 32]
فلا يُمنع نوعٌ من اللباس إلا بدليل.
ثانيًا: هل البنطال من لباس الكفار؟
البنطال ليس شعارًا دينيًا مختصًا بالكفار اليوم، بل صار لباسًا عالميًا مشتركًا، فلا يُحكم عليه بالتحريم من جهة الأصل.
وقاعدة: التشبه المحرم هو ما كان في أمرٍ مختصٍ بالكفار.
قال ﷺ:
«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» (رواه أبو داود)
والمقصود: التشبه فيما هو من خصائصهم.
ثالثًا: الضابط في البنطال
ينظر فيه من جهات:
١- الستر:
يجب أن يستر ما بين السرة والركبة سترًا حقيقيًا لا وصفًا.
٢- الضيق:
البنطال الضيق الذي يُجسِّم الفخذين والعورة لا يجوز؛ لأنه يُظهر تفاصيل العورة، وهذا خلاف مقصود الشريعة في الستر.
٣- السدل والإسبال:
إن كان مسبلًا تحت الكعبين خيلاء أو حتى بدون خيلاء على القول الراجح، فهو محرم.
قال ﷺ:
«مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ» (رواه البخاري)
٤- لبسه في الصلاة:
إن كان ضيقًا يحدّد العورة أو يمنع الطمأنينة فهو مكروه أو محرم بحسب الحال.
٥- العرف والفتنة:
إن كان في بلدٍ يعدّ لباس شهرة أو شعار أهل الفسق، دخل في النهي عن لباس الشهرة.
قال ﷺ:
«مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه أبو داود).
خلاصة القول:
البنطال الواسع الساتر غير المسبل: جائز.
البنطال الضيق الذي يصف العورة: محرم.
البنطال المسبل: محرم.
ما كان فيه تشبه بأهل الفجور أو شهرة: محرم.
والأولى للمسلم أن يحرص على لباس الوقار والستر، وأن يبتعد عن كل ما يُضعف المروءة أو يوقع في الشبهات.
وأسأل الله أن يرزقنا وإياكم لباس التقوى، فإنه خير لباس. والله أعلم.
من ضمن (سلسلة الأجوبة على الأسئلة الواردة على الخاص )