قال الشيخ نزار بن هاشم العباس حفظه الله
لله دره ودر أبيه فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس.
قال الشيخ نزار بن هاشم العباس حفظه الله :
“وأنا أبرأ إلى الله من كل طالب علم كان من السودان أو من غيرها، يسيء الأدب، ويسيء الخطاب، ويحشر نفسه فيما لا يحسن، ويأتي بأمور وتصرفات غريبة لا تمت أبداً للإسلام ولا للسنة ولا لأهلها.
أنا أبرأ من ذلك كل براءة، لكن لا يعني هذا أن نسقطهم وأن نجعلهم مبتدعة، لأن فيهم من هو من المبتدأة، ومن كان بعيداً عن السنة فهَداه الله إلى السنة، ولا زال في بدايات الطريق، تكثر منه السقطات، وتكثر منه الهفوات. هذا نسعى في علاجه ونصحه؟، أم نجعله ضحية بسوء تصرفاتنا تجاهه؟، أم نجعله صيداً ثميناً لكي نطعن في الحق وأهله ؟!! كما يفعله بعض الجبناء وبعض الخبثاء من الذين والله تحس فيهم الاندساس على السنة وأهلها.
من صوتية بعنوان نصيحة عامة لكل السلفيين حول ما يحدث في الساحة
منقول من: [object Object]